تحليل ورأي
يشهد الإقليم تنافسا متصاعدا بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، يسعى كل طرف من خلاله إلى ترسيخ نفسه بوصفه قوة إقليمية فاعلة ومتحكمة في معادلات الأمن المائي. وفي هذا السياق، أسهمت التحركات الإماراتية، ولا سيما دعم بعض الحركات في جنوب اليمن وحضرموت وتزويدها بالسلاح، في إحداث اختلال ملموس في موازين القوة داخل هذه المناطق الحساسة.
ورغم أن التوافقات الجيوسياسية بين الرياض وأبوظبي ما تزال تبدو مستقرة في المدى القريب جدا، فإن اعتراف الكيان بدولة صومال لاند شكل عامل تحفيز إضافي للإمارات لتوسيع نطاق نفوذها الإقليمي، وبما يعكس مسعى للتمدد على حساب مناطق تُعد تقليديا ضمن دائرة النفوذ السعودي.
اترك تعليقا:

